لينكون في الباردو

كان عقله ميالاً إلى الأسى. إلى حقيقة أن العالم مترع بالأسى. أن الجميع يرزحون تحت الأسى نفسه. أن الجميع يعانون. أن أياً ما كان الطريق الذي يسلكه المرء في هذا العالم، فعليه ان يتذكر أن الجميع يعانون ( لا أحد راضياً، الجميع مظلومون، مهملون، أسيء فهمهم). ولذلك ينبغي على المرء أن يفعل ما في وسعه كي يخفف الحمل عن أولئك الذين يلقاهم. فالحال التي يشتكي الآن منها ليست حاله وحده، بل إن هناك عشرات الآخرين الذين مروا بها وسوف يمرون بها، في كل زمان وفي كل مرة. ولا ينبغي لهذه الحال أن تُستطال أو يُبالغ فيها، ذلك أنه في هذه الحال لن يكون نافعاً لأي أحد. وبما أن موقعه في هذا العالم جعله إما ذا نفعٍ شديد أو ضرر شديد، فليس من المفيد أن يظل تعيساً مادام في وسعه أن يفعل شيئاً حيال ذلك.لينكون في الباردو
الرواية الفائزة بجائزة مان بوكر 2017

4 أفكار بشأن “لينكون في الباردو

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s